بسم الله الرحمن الرحيم
تتمثل رسالة وزارة شؤون الرئاسة في: إنتاج "المعرفة" المتطورة والشاملة والدقيقة، اللازمة لدعم متخذ القرار الإستراتيجي، بما يحقق أهداف الدولة، ويخدم مصالحها، ويوفر الأمن والاستقرار والرفاه لمواطنيها.
وتُكرس الوزارة كل ممارساتها وأنشطتها لتحقيق هذه الرسالة، فهي بمقتضى مرسوم إنشائها، مسؤولة عن تقديم المشورة إلى صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في مجالات العمل الوطني كافةً، ودراسة ما يوجه بدراسته، ومتابعة ما يصدره من توجيهات.
وتحقيقاً لمهامها التي في مجملها متعلقة بتحقيق الاتصال، وإنتاج المعرفة، ودعم اتخاذ القرار، تمت هيكلة الوزارة بما يمكنها من إجراء الدراسات والبحوث وإعداد التحليلات، والتنسيق الحكومي الفعال، وتطوير قواعد بيانات شاملة، تكون مرجعاً للباحثين والدارسين وصانعي القرار، إضافة إلى الإسهام في بناء رأس مال بشري، مؤهل، راق النوعية.
وضمن هذا الجهد التأسيسي أطلقنا في يناير 2007 (مشروع بيئة عمل لا ورقية) وهو مشروع يقوم على استيعاب الخدمات الإلكترونية المتقدمة، وشبكات الحاسوب، والأنظمة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات، لما لها من علاقة وثيقة بتنمية القدرات، وتحسين الأداء، ورفع سرعة الإنجاز، وتبسيط المعاملات، ودعم برامج الجودة الشاملة، وترسخ ثقافة "أفضل الممارسات"، وتعميق التواصل، وقبل كل هذا تحقيق موجهات الإستراتيجية العامة للدولة بتسخير التكنولوجية الرقمية الحديثة، للرقي بالإدارة الحكومية، والنهوض بأدائها، وصولاً إلى مجتمع المعرفة، بما يدعم للتطورات الفائقة التي تشهدها بلادنا على كافة الصعد.
ودعماً لهذا الاتجاه كان إطلاق هذا الموقع، الذي سيكون "مجلساً" مفتوحاً، ونافذة موحدة لجميع الخدمات الالكترونية التي تقدمها الوزارة للعاملين بها ولجمهورها العام، تحقيقاً لجملة مقاصد أبرزها التعريف برؤية، ورسالة، وأهداف الوزارة، وما تقدمه من خدمات للمجتمع، إضافة إلى التواصل مع الدوائر المحلية والاتحادية، وتمكين الجمهور داخل الدولة وخارجها من الحصول على المعلومة الصحيحة الوافية، وإبداء الرأي، والتعليق، والتقدم بالمقترحات، حول البرامج والخدمات المختلفة التي تقدمها الوزارة.
نأمل أن يجد الجميع في الموقع الفائدة المرجوة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منصور بن زايد آل نهيان
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة |